السيد جعفر مرتضى العاملي

135

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقال : « ما شككت في الحق مذ رأيته » ؟ ! ( 1 ) . فإن كل ما جرى من ضجيج وعجيج ومن وصول الأمر إلى حد الخطورة والفتنة يفيدنا في معرفة الدافع الحقيقي وراء بيعة الرضوان ، فإن تجديد البيعة ، كما أسلفنا ، إنما يلجأ إليها عند الخوف من عدو داخلي ، لا من عدو خارجي ! ! شكوك عمر استمرت إلى الطائف : روى عبد الرحمن بن سيابة والأجلح - جميعاً - عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما خلا بعلي بن أبي طالب « عليه السلام » يوم الطائف ، أتاه عمر بن الخطاب فقال : أتناجيه دوننا وتخلو به دوننا ؟ فقال : « يا عمر ، ما أنا انتجيته ، بل الله انتجاه » . قال : فأعرض عمر وهو يقول : هذا كما قلت لنا قبل الحديبية : * ( . . لَتَدْخُلُنَّ

--> ( 1 ) ينابيع المودة ص 65 وخصائص الأئمة ص 107 والإرشاد ج 1 ص 254 وحلية الأبرار ج 2 ص 63 والبحار ج 20 ص 335 وج 29 ص 562 وج 32 ص 237 و 336 ومناقب أهل البيت ص 75 وميزان الحكمة ج 1 ص 148 وج 2 ص 1026 و 1499 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 207 و 211 وج 18 ص 374 والعدد القوية ص 195 وينابيع المودة ج 1 ص 83 و 203 وج 3 ص 450 .